رياض محمد حبيب الناصري

405

الواقفية

الواقفة وشيوخهم ، وكان أستاذا لوجه اخر من وجوه الواقفة وهو الحسن بن محمّد ابن سماعه الصيرفي ، الذي تعلّم منه المذهب ، والظاهر أن تعلم المذهب هو مذهب الوقف ، وعادة التلميذ يتأثر بأستاذه ، فكيف إذا كان الأستاذ بهذه المثابة ، وهذا النوع من البروز والتصدي في وقفه فلا بدّ ان يكون الحسن بن محمّد بن سماعه قد تأثر تأثرا بالغا في اخذ مفاهيم الوقف ، لان قابلية التأثير عند من يكون مملوءا بافكاره يكون أكثر وقعا ونفوذا في عقول مستمعيه لكن مع هذا النوع من الوقف لا يتنافى مع العدالة إذ العدالة يمكنها ان تجامع فساد المذهب كما جرى ذلك في تضاعيف الكتاب ، عندما دعت الضرورة لبحث هذا المطلب تحت عنوان خاص ، أو ما يتعلق بتراجم الاشخاص ممن تكون هذه حالهم . بقي شيء : عن الفاضل عناية اللّه أنه قال ناقلا عن الفاضل التستري : إذا ورد عليك موسى بن القاسم عن علي ، فالظاهر أن عليا هذا هو علي بن الحسن الطاطري الجرمي « 1 » . محمّد بن بشير ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : محمّد بن بشر « 2 » ، غال ملعون « 3 » . وفي الفهرست : محمّد بن بشير ، له كتاب ، رويناه بهذا الاسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه « 4 » . وجاء في حاشية كتاب النجاشي : ومحمّد بن بشير من أصحاب الكاظم

--> ( 1 ) بهجة الآمال ج 2 ص 71 . ( 2 ) الأصح بشير . ( 3 ) رجال الطوسي ص 361 . ( 4 ) الفهرست ص 280 النسخة التي بذيلها نضد الايضاح اما النسخة التي بأيدينا ففيها نقص .